
_ بعد خمسة أيام سترين المفاجأة .. 

أراد أن يشعرني أنه يفكر بي ويريد أن يشاركني البهجة ..
بينما عدم احساسي بيوم تخرجي كفيل بجعلي لا أحفل كثيراً بأي شيء .. 
ولكن لازلت أطالب بكبرياء تام بهدايا التخرج المنتظره .. 

وبعد خمسة أيام أتى .
وبيده كيس أحمر كبير ..
ولفضولي الشديد وحماسي لأول هدية تخرج أتلقاها دفعته دفعا ليريني إياها ..
وفور رؤيتي لها ..آثرت عدم فتحها وجلست أتأملها ..
تمنيت أن تبقى كما هي .. 
ولكن إصرار المحيطين وحماستهم ,,
جعلني أفتحها ببطئ ..
وجدت في الهدية الأولى درع زجاجي أنيق وجذاب
كان تعبير زاخر بالمشاعر الجميلة .. و حافزا لفتح الهدية الأخرى . 
والتي كانت عبارة عن ..
مجموعة كتب ذات انتقاء جميل .. أصبحت فرحة جدا بهكذا هدية قيمة ستثري مكتبتي الصغيرة .. وكدت ألتهمها من فرط الفرح .. 
كانت عبارة عن :
_ الجنة حين أتمنى / محمد الصوياني .
_ كلنا متطوعات / فاطمة التميمي .
_ اعمل عبيط / جمال الشاعر .
_ أنت الربيع , فأي شيء إذا ذبلت / خالد المنيف .
_ افتح النافذة ثمة ضوء / خالد المنيف .
_ المرأة البحر والرجل المحيط / عبد الله الداوود .
_ البرمجة اللغوية العصبية / ابراهيم الفقي .
وأنا في خضم بهجتي الممزوجة بامتنان كبير أخبرني أنه لازال في الأمر بقية .. ذهب بي للابتوب وفتح لي صورة عبارة عن إهداءات ومباركات المحبين بلغة كوميدية .. مما أصابني بضحك و تعاظم شعوري بالإمتنان والبهجة و بدمعة أبيت أن أخرجها ..
دعابيدو .. شكراً على صنع بهجتي الخاصة ..
دعواتي لك بالتخرج سريعا والزواج بذات دين وجمال ..
محبتي ممزوجة بالفرح .. 




16/07/2010 عند 12:48 ص |
ذاك الطعم لن تنسيه أبداً ,
سيكون الوفاء هو حضرة الفرح!
جميلة وقيمة تلك الهدايا التي تستحقينها بالطبع ,
اجتهدت ونلت حصاد ذاك المجهود فهنيئاً للهدايا بك !
تحية لروحك المثيرة .